الفعاليات
اجتماع يضم لجان طوارئ منطقة وادي الشعير والأجهزة الأمنية في بلدية عنبتا
الخميس 05 نوفمبر 2020
تم اليوم أمس الاثنين الموافق ٢/١١/٢٠٢٠، الساعة الواحدة ظهراً اجتماع على مستوى منطقة وادي الشعير في بلدية عنبتا، وذلك بحضور كلٍ من ممثلي بلديات منطقة وادي الشعير ومنسقي لجان الطوارئ، وامين سر حركة فتح اقليم طولكرم السيد اياد الجراد ، ومديرية الحكم المحلي في طولكرم المهندس اياد خلف ، ومديرية الصحة في طولكرم السيد اسامة مناصرة والاجهزة الامنية في المنطقة.
استهل م. إياد خلف مدير عام الحكم المحلي في محافظة طولكرم الاجتماع بكلمات الشكر الموجهة لرئيس بلدية عنبتا على الاستضافة والدعوة لإجراء هذا الاجتماع في البلدية، و تحدث خلف عن أهمية عمل لجان الطوارئ والتنسيق الذي تم بين اعضاء اللجان في منطقة وادي الشعير ويذكر أنها لجان رسمية ضمن مرسوم عطوفة المحافظ، وأشار إلى وجود تراخي في المناطق وبين اللجان، و يتطلب هذا على كل منطقة السيطرة على الوضع للحد من انتشار فايروس كورونا، مطالباً بتكثيف الجهود فيما بين الاجهزة الامنية ولجان الطوارئ، واكد في نهاية حدثيه بضرورة الخروج من هذه الجلسة بتوصيات عملية ليتم السيطرة على انتشار الفايروس وتفعيل دور الهيئات المحلية للتمكن من حماية أنفسنا ووطننا.
أكد أمين سر حركة فتح اقليم طولكرم إياد جرّاد على ضرورة وضع خطط وبرامج مستقبلية من أجل مواجهة الوضع الراهن في المنطقة، وذلك من خلال تنشيط الجان الإعلامية للعمل ضمن برامج وخطط موحده وبيّن جرّاد أن الفايروس في مرحلته الخامسة وهي المرحلة الأشد خطرًا.
وضح ناظم عموري عضو لجنة طوارئ عنبتا أن بدايات العمل في اللجنة كانت أسهل بسبب الأغلاق، أما في ظل الاستهتار بين الشعب والتمرد القائم على الأوضاع أصبح عمل اللجان صعبًا نوعاً ما ويتطلب الكثير من الجهود.
تحدث المقدم محمد مصلح ممثل اللجنة الامنية لمتابعة لجان الطوارئ مبينًا أن الاغلاق مستبعد وغير وارد نهائياً وذلك بسبب عدم استقرار الوضع الاقتصادي في فلسطين، وشدد على أهمية الانسجام بين لجان الطوارئ والاجهزة الأمنية ليتم تنفيذ الاعمال المطلوبة على أكمل وجه، منوهًا إلى أن شهر كانون الثاني وتشرين الاول هي مراحل تطور فايروس كوفيد ١٩، ومؤكدًا على جاهزية اللجان في التعامل مع شتى المواقف وتجاوز هذه المحنه.
وضح رئيس بلدية عنبتا م. حمد الله الحمد الله أن علاقة اللجان مع الأجهزة الأمنية مهمة جداً في ظل ظهور فجوات عديدة منها تراجع تفاعل الشعب مع لجان الطوارئ عما كان عليه في بداياتها، موصيًا كل من الأجهزة الأمنية ولجان الطوارئ بالتعامل معاً وفق هيكلية منظمة لإعادة ضبط استهتار المواطنين بالوضع الصحي وخصوصاً المصابين غير الملتزمين وذلك عن طريق وضعهم في مراكز الأمن التابعة للحجر الصحي الالزامي، واستكمل حديثه عن عدة فجوات بذكر عدم قدرة وزارة الصحة على متابعة العمل بالإمكانيات القليلة المتاحة لديها ومواجهتها مشكلة تسريب المعلومات عن الإصابات على مواقع التواصل الاجتماعي قبل علم لجان الطوارئ في المنطقة، وتابع رئيس بلدية عنبتا بذكر الفجوات مبينًا فجوة البروتوكول الخاص بالتربية والتعليم مطالباً بتعديله وجعله أكثر مرونة ليتماشى مع الوضع الصحي القائم ومع لجان الطوارئ لأن الإصابات في المدارس في ازدياد، وانهى حديثه بتذكير لجان الطوارئ بأن مرجعيتها المحافظ لأنه هو رئيس لجان الطوارئ وبناء على ذلك المحافظ هو الذي يجب عليه اتخاذ قرارات الاغلاق بعد اشعار رئيس الوزراء بالقرار.
أوصى الاجتماع بضرورة قيام وزارة الصحة والسلامة العامة ووزارة السياحة بدورها من خلال التفتيش والرقابة الدورية على الأماكن والتجمعات كالمقاهي والمتنزهات والأماكن الترفيهية لضبط الكم الهائل من التجاوزات التي تمنع لجان الطوارئ متابعة عملها ويذكر أن الأماكن الترفيهية والمقاهي فتحت وفق البروتوكول الصحي السياحي، كما أوصى بأهمية تفعيل دور لجنة الأمن والرقابة والتفتيش لتسهيل تحديد المنطقة والبؤرة الي تشهد تصاعد في الاعداد المصابة ومتابعة اجراءات العزل بسهولة، و مؤكدًا على أهمية تفعيل الدور الاعلامي لتعزيز ثقافة الالتزام بين الشعب وتثقيفه بدور اللجان الأمنية وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة.
مساحة إعلانية
التعليقات
© جميع الحقوق محفوظة لموقع بوابة الهيئات المحلية